الشيخ علي النمازي الشاهرودي
336
مستدرك سفينة البحار
والروايات من طرق العامة في علم مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالقرآن كله في إحقاق الحق ( 1 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) من طريق العامة في المعراج قال : فما علمت شيئا إلا علمته عليا ( عليه السلام ) فهو باب علمي ، ذكره في إحقاق الحق ( 2 ) ، وفي الكافي باب لذلك . باب علمه ( عليه السلام ) ، وأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) علمه ألف باب ، وأنه كان محدثا ( 3 ) . وتقدم في " الف " و " حدث " ما يتعلق بذلك . باب أنه باب مدينة العلم والحكمة ( 4 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : أنا مدينة العلم وعلي بابها ( 5 ) . ويأتي ما يتعلق بذلك في " مدن " . ذكر الروايات الكثيرة من طرق العامة الدالة على وفور علم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الصادرة عن النبي الأكرم بالعبارات المختلفة كقوله : علي مثل آدم في علمه ، وعلي مثل نوح في حكمته أو حكمه ، وعلي مثل إبراهيم في حكمته ومثل نوح في فهمه ، وعلي أعلم الناس ، علي والأئمة من ولده خزان علم الله ومعادن حكمته ، وعلي أفضل الناس وأعلمهم ، وعلي وارث علم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وإن الله أمر الأرض أن تحدث عليا بأخبارها ، وأنا مدينة العلم وعلي بابها ، إلى غير ذلك وكلها مع بيان المدارك المذكورة في المجلدات السابقة في إحقاق الحق ( 6 ) . باب أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كان شريك النبي ( صلى الله عليه وآله ) في العلم دون النبوة ، وأنه علم كل ما علم ، وأنه أعلم من سائر الأنبياء ( 7 ) . باب ما علمه النبي ( صلى الله عليه وآله ) عند وفاته وبعده ، وما أعطاه من الاسم الأكبر وآثار النبوة ( 8 ) .
--> ( 1 ) إحقاق الحق ج 7 / 582 - 592 . ( 2 ) إحقاق الحق ج 6 / 461 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 456 ، وجديد ج 40 / 127 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 472 ، وجديد ج 40 / 200 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 365 ، وجديد ج 31 / 436 . ( 6 ) إحقاق الحق ج 7 / 577 . ( 7 ) ط كمباني ج 9 / 473 ، وجديد ج 40 / 208 ، وص 213 . ( 8 ) ط كمباني ج 9 / 473 ، وجديد ج 40 / 208 ، وص 213 .